n9n9
12-28-08, 04:40 PM
كشف سعادة نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور حمد العقلا في
مؤتمره الصحفي الذي عقده على هامش زيارته واجتماعه بعمداء ومدراء المعاهد المهنية بمنطقة
مكة المكرمة أمس هو قائم حالياً عن وجود 9 معاهد عليا لتقنية البنات
سيتم تدشين ضعف هذا العدد بل يزيد وهي الآن تحت التنفيذ وتهدف إلى تدريب الفتيات السعوديات
، وشدد على أهمية التزام المعاهد الأهلية ببنود وشروط التعليم الأهلي منوهاً على أن عدد المعاهد الأهلية الخاصة التي تم إغلاقها حتى الآن تجاوز 44 معهداً .
وبين ان فكرة التنظيم الجديد للمؤسسة وصل إلى المراحل النهائية في وضع سلم رواتب خاصة بها وذلك بالتعاون مع وزارتي المالية والخدمة المدنية.
وذكر العقلا أن المهنيين والحرفيين الذين تخرجوا في المؤسسة قديما هم الآن يعملون بوظائف الدولة، واوضح أن المؤسسة تشرف على أكثر من 1000 معهد في المملكة وفق معايير ومقاييس عالمية،
وقد تم إغلاق أكثر من 44 معهداً مخالفا لأن المؤسسة لا تقبل أن يكون التدريب سلعة رخيصة توجه للأجيال لما في ذلك من خطر على التنمية الوطنية برمتها.
واكد العقلا ان استراتيجية المؤسسة
لتدريب الفتاة السعودية وتأهيلها حتى تستطيع دخول سوق العمل يأتي ذلك من اهتمام المقام السامي بضرورة تولي تدريب وتأهيل الفتاة السعودية،
ولذا قامت المؤسسة بعمل دراسة مستفيضة حول هذا التدريب الخاص بالمرأة، ومن ثم أوجدت التخصصات
والأقسام الخاصة التي تتفق مع الشرع ومعها كامرأة، وأقرت المؤسسة إنشاء 39معهدا لتأهيل وتدريب الفتاة على 23 مهنة في ثمانية تخصصات يحتاجها السوق السعودي حاليا،
وكليتين ليصبح مجموع الوحدات التدريبية الخاصة بتدريب الفتاة السعودية 41 وحدة، موزعة بشكل متساوٍ على جميع المناطق السعودية،
ولها دعم مادي يفوق 2000 مليون ريال. وقد بدأ في بعض المناطق وكان معدل إقبال الفتيات كبيراً حسب الإحصائيات الواردة .
وحول تبني المؤسسة لتوظيف خريجيها أوضح العقلا أن من أهداف المؤسسة الإستراتيجية أن يتجه خريجوها للدخول إلى سوق العمل، ومن أجل ذلك فهي تسعى بكل جدية مع الجهات المعنية وخصوصا أصحاب المؤسسات والشركات الخاصة لتوظيف الخريجين فإضافة إلى إنشاء مركز لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المؤسسة ، وهو في كل مجلس ويهدف إلى تقديم الدعم المهاري والمادي لطالبي امتلاك المنشآت الصغيرة والعمل بها من خلال الدعم الذي يقدمه بنك التسليف والإدخار السعودي.
وحول بناء المؤسسة قال إن المؤسسة مبنية على بناء مؤسسي،
وكل اهتمامنا الآن هو (مأسسة العمل) في العمل التنظيمي. فالبناء المؤسسي يشمل رزمة من النظم والقوانين والإجراءات ومن خلالها تكون المؤسسة قادرة على العمل بالشكل التنظيمي الجيد، بحيث الكل يعمل وفق هذه النظم والقوانين، فإذا تغير أو انتهت فترة أحد القياديين أو حتى المنفذين للعملية التدريبية يكون إكمال العمل بهذه النظم والقوانين ممكناً دون الإخلال بالجودة. فالبناء المؤسسي السليم يوازي مهارة وصناعة التدريب،
والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تختلف عن أي جهاز حكومي رسمي آخر نظراً لاختلاف التخصصات وشموليتها إضافة إلى أنها خاضعة لصناعة التدريب والتطوير المتجددة باستمرار الذي له تأثير على جميع شرائح المجتمع. فعمل بناء مؤسسي من خلال منظومة من القوانين هو أمر غاية في التعقيد خصوصاً في مؤسسة أو جهاز مثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهي مسألة مستمرة لا ترتبط بفترة زمنية محددة، فالتطوير التنظيمي ينمو باستمرار. فالمؤسسة منذ ولادتها عام 1400هـ بقرار سام كريم أي منذ ثلاثة عقود تقريبا وتنامت بشكل غير مسبوق ولذلك تحتاج إلى بناء مؤسسي قوي ومرن يواكب تطورات العملية التدريبية. وحول ثقافة العمل المهني أوضح العقلا أن المؤسسة تطرق الأبواب في هذا الجانب على كافة المستويات ذات العلاقة، وقامت بالعديد من الدراسات ونسقت مع الجامعات السعودية والأجنبية وكانت التوصيات تنادي بإيجاد ثقافة مهنية لدى النشء.
وبناء على ذلك قامت وزارة التربية والتعليم السعودية بإعداد منهج جيد ومتخصص يسمى «مادة الثقافة المهنية» والآن هي تطبقه على عدد معين من الثانويات، فالثقافة المهنية بدأت تأخذ منعطفا كبيرا، والمؤسسة تزيد من وتيرة التنسيق بين الجهات المختلفة لرفع درجتها عند الجميع على حدٍ سواء. وعلى وجه الخصوص خريج المؤسسة الحاصل على درجة الدبلوم من أجل أن تفتح له الأبواب للعيش والمساهمة في بناء هذا الوطن الغالي .
مؤتمره الصحفي الذي عقده على هامش زيارته واجتماعه بعمداء ومدراء المعاهد المهنية بمنطقة
مكة المكرمة أمس هو قائم حالياً عن وجود 9 معاهد عليا لتقنية البنات
سيتم تدشين ضعف هذا العدد بل يزيد وهي الآن تحت التنفيذ وتهدف إلى تدريب الفتيات السعوديات
، وشدد على أهمية التزام المعاهد الأهلية ببنود وشروط التعليم الأهلي منوهاً على أن عدد المعاهد الأهلية الخاصة التي تم إغلاقها حتى الآن تجاوز 44 معهداً .
وبين ان فكرة التنظيم الجديد للمؤسسة وصل إلى المراحل النهائية في وضع سلم رواتب خاصة بها وذلك بالتعاون مع وزارتي المالية والخدمة المدنية.
وذكر العقلا أن المهنيين والحرفيين الذين تخرجوا في المؤسسة قديما هم الآن يعملون بوظائف الدولة، واوضح أن المؤسسة تشرف على أكثر من 1000 معهد في المملكة وفق معايير ومقاييس عالمية،
وقد تم إغلاق أكثر من 44 معهداً مخالفا لأن المؤسسة لا تقبل أن يكون التدريب سلعة رخيصة توجه للأجيال لما في ذلك من خطر على التنمية الوطنية برمتها.
واكد العقلا ان استراتيجية المؤسسة
لتدريب الفتاة السعودية وتأهيلها حتى تستطيع دخول سوق العمل يأتي ذلك من اهتمام المقام السامي بضرورة تولي تدريب وتأهيل الفتاة السعودية،
ولذا قامت المؤسسة بعمل دراسة مستفيضة حول هذا التدريب الخاص بالمرأة، ومن ثم أوجدت التخصصات
والأقسام الخاصة التي تتفق مع الشرع ومعها كامرأة، وأقرت المؤسسة إنشاء 39معهدا لتأهيل وتدريب الفتاة على 23 مهنة في ثمانية تخصصات يحتاجها السوق السعودي حاليا،
وكليتين ليصبح مجموع الوحدات التدريبية الخاصة بتدريب الفتاة السعودية 41 وحدة، موزعة بشكل متساوٍ على جميع المناطق السعودية،
ولها دعم مادي يفوق 2000 مليون ريال. وقد بدأ في بعض المناطق وكان معدل إقبال الفتيات كبيراً حسب الإحصائيات الواردة .
وحول تبني المؤسسة لتوظيف خريجيها أوضح العقلا أن من أهداف المؤسسة الإستراتيجية أن يتجه خريجوها للدخول إلى سوق العمل، ومن أجل ذلك فهي تسعى بكل جدية مع الجهات المعنية وخصوصا أصحاب المؤسسات والشركات الخاصة لتوظيف الخريجين فإضافة إلى إنشاء مركز لتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المؤسسة ، وهو في كل مجلس ويهدف إلى تقديم الدعم المهاري والمادي لطالبي امتلاك المنشآت الصغيرة والعمل بها من خلال الدعم الذي يقدمه بنك التسليف والإدخار السعودي.
وحول بناء المؤسسة قال إن المؤسسة مبنية على بناء مؤسسي،
وكل اهتمامنا الآن هو (مأسسة العمل) في العمل التنظيمي. فالبناء المؤسسي يشمل رزمة من النظم والقوانين والإجراءات ومن خلالها تكون المؤسسة قادرة على العمل بالشكل التنظيمي الجيد، بحيث الكل يعمل وفق هذه النظم والقوانين، فإذا تغير أو انتهت فترة أحد القياديين أو حتى المنفذين للعملية التدريبية يكون إكمال العمل بهذه النظم والقوانين ممكناً دون الإخلال بالجودة. فالبناء المؤسسي السليم يوازي مهارة وصناعة التدريب،
والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني تختلف عن أي جهاز حكومي رسمي آخر نظراً لاختلاف التخصصات وشموليتها إضافة إلى أنها خاضعة لصناعة التدريب والتطوير المتجددة باستمرار الذي له تأثير على جميع شرائح المجتمع. فعمل بناء مؤسسي من خلال منظومة من القوانين هو أمر غاية في التعقيد خصوصاً في مؤسسة أو جهاز مثل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهي مسألة مستمرة لا ترتبط بفترة زمنية محددة، فالتطوير التنظيمي ينمو باستمرار. فالمؤسسة منذ ولادتها عام 1400هـ بقرار سام كريم أي منذ ثلاثة عقود تقريبا وتنامت بشكل غير مسبوق ولذلك تحتاج إلى بناء مؤسسي قوي ومرن يواكب تطورات العملية التدريبية. وحول ثقافة العمل المهني أوضح العقلا أن المؤسسة تطرق الأبواب في هذا الجانب على كافة المستويات ذات العلاقة، وقامت بالعديد من الدراسات ونسقت مع الجامعات السعودية والأجنبية وكانت التوصيات تنادي بإيجاد ثقافة مهنية لدى النشء.
وبناء على ذلك قامت وزارة التربية والتعليم السعودية بإعداد منهج جيد ومتخصص يسمى «مادة الثقافة المهنية» والآن هي تطبقه على عدد معين من الثانويات، فالثقافة المهنية بدأت تأخذ منعطفا كبيرا، والمؤسسة تزيد من وتيرة التنسيق بين الجهات المختلفة لرفع درجتها عند الجميع على حدٍ سواء. وعلى وجه الخصوص خريج المؤسسة الحاصل على درجة الدبلوم من أجل أن تفتح له الأبواب للعيش والمساهمة في بناء هذا الوطن الغالي .