*& w11w &*
11-05-08, 11:50 PM
http://up3.m5zn.com/get-11-2008-4e7dtasyiwk.gif (http://up3.m5zn.com/showimage-11-2008-4e7dtasyiwk.gif)
كلمات معبرهـ من الشاعر فهد بن خالد مع تفصيل لها بوصف رائع من من الشاعر والناقد عبد العزيز السبيعي ,,,,,, اتركم مع القصيدهـ,,,,,
أحبس دموعي حبيبي من غلاك
أنتَ دمعة خايف أبكيك وتطيح
ياحبيب الجرح أتـعبني عـناك
في يدينك قلب لكنه جريح
*******************
بداية موجوعة بدأ بها شاعر هذه الجميلة رسالته ومضمون ما يريده من خلال بوحه الشعري المنتظم حسا وشعور ليعلن عن ألمه الذي يحمله في داخل النبض وبين العيون حين يخبرنا بأنا يحبس الدمع والذي ما يكون كثيرا راحة للقلوب حين يتساقط وما ذلك إلا محبة ومكانة لمن أسماه بحبيبي فيا لجمال الانطلاقة بهذا العمق من الشعور حين يحرم نفسه انسكاب دمعة تخفف عنه من أجل محبوبه (( عذوبة ثم عذوبة )) ويزيد برقة التشبيه وعنف الوصف في آن ٍ واحد فوصفها بالدمعة والتي حبسها لأجلها وبمعنى أدق كمن يقول لن أذرفك دمعة تسقط فلا أقدر على إعادتها لذلك سأبقيك في داخل العين كي لا يؤلمك ِ السقوط (( ووصف يجدد روح الشاعر عشقا ))
ثم ينتقل رقيقا يعاتب وهو المُحب يحرك مشاعر من أحب بعمق فيقول يا حبيب الجرح يؤلمني ويزيد من وجعي هذا العناء الذي يعلو صفحاتنا ومع ذلك فقد وهبتك القلب الذي بين أضلاعي وينبه تنويها رقيقا بأن هذا القلب يا حبيبي مجروح وكأنه يقول يحتاج حنانك ولكن بلغة فيها بعض من كبرياء شاعر (( ذكاء ))
*******************
بنشدك قد صرت نجم ٍ في سماك
أو مشيت بدرب ماهو لي صحيح
جابـني يمك حنيني ما نـساك
قام ينشد عن شوق ٍ بي يصيح
*******************
تصوير دقيق يعرضه شاعرنا بصورة حنونة تستمر فيها لمسات العتاب الرقيق وكأنه يتساءل ويجيب عن حالة البعاد والفراق فيرقق قلبه ويقول أسألك وأنا من صار كالنجم في بُعد المسافة هناك عاليا وكذلك نستشف من هذا الحرف بأنه يقول للحبيب برغم كل شيء لازلت أنا أطالعك ولو من السماء البعيدة (( هدوء مشاعر ))
ثم يكابر بنبرة عاشقة كأنه يقول قد أكون أخطأت الطريق فوصلتك (( كبرياء مشروع ومحبب ))
ويعود ليصحح النبرة بأن سلوكه للطريق الخطأ بسبب بقاء الحنين بداخله لم يغب ولم ينسى ذلك الحبيب فاسترسل به الحنين حتى أخذه إليه وزاد عليه الحمل بالسؤال عن الشوق الذي على صوته حنينا إليه (( لله درك ))
********************
من عذاب البرد جيت أبغى دفاك
وأُثرك بصادق حنينك لي شحيح
ما يموت القلب لاصد وجفاك
ما يموت القلب لكنه يستريح
**********************
يكمل البيان توضيحا عن مبلغ الحنين والشوق الساكن في فؤاده فصور حالته كذلك الجسد المتجمد الذي أوجعه برد الهواء فدفعه للبحث عن حبيبه وليس عن شعلة نار بحثا عن الدف ء وهذا عمق عشق وشعور ولكنك يا حبيب القلب ومع وهبتني من حنان ومشاعر لم تكن كعادتك بل اعترى حنينك الشح (( عتاب وألم ))
ولشدة الوجع رأى شاعرنا أن يظهر مرة أخرى بلون المتعالي غير المتألم فيقول لن يموت قلبي حين يصد عنك أو يعلن الجفاء ثم ما لبث أن رق قلبه ليعلن بأنه لا يقصد التكبر إنما يعني بأن الموت راحة لقلبه فبعدها لن يشعر لا بألم أو حنين وشوق وحب (( ورب السماء صورة بلاغية عميقة ))
**********************
بحبسك ما بين جفنين ولقاك
لالتقىَ بالعين ملتاع ومريح
***********************
يختم لنا شاعرنا معزوفته الرقيقة بأروع الختام ليخبر الحبيب ويخبرنا بأنه بالرغم من كل شيء سيظل محتفظا به ما بين جفنيه كاللقاء أكان لقاء راحة أو تعب وشقاء
وهكذا يكون الشاعر قد أتم نبضاته على أكمل وجه
ولكم مني كل الـــــود.......
كتــــــــــــــبهـ الاستاذ والشاعر والناقد عبد العزيز السبيعي,.,
◄ الابيـــــــــــــــــات كـــــــــــــــــــــــاملهـ►
احبس دموعي حبيبي من غلاك
انت دمعه خايف ابكيك وتطيح
ياحبيب الجرح اتعبني عناك
في يدينك قلب لكنه جريح
بنشدك قد صرت نجم(ن)في سماك
او مشيت فـ درب ماهو لي صحيح
من عذاب البرد جيت ابغى دفاك
واثرك بصادق حنينك لي شحيح
مايموت القلب لاصد وجفاك
مايموت القلب لكن يستريح
بحبسك مابين جفنين والقاك
لالتقى بالعين ملتاع ومريح
كلمات معبرهـ من الشاعر فهد بن خالد مع تفصيل لها بوصف رائع من من الشاعر والناقد عبد العزيز السبيعي ,,,,,, اتركم مع القصيدهـ,,,,,
أحبس دموعي حبيبي من غلاك
أنتَ دمعة خايف أبكيك وتطيح
ياحبيب الجرح أتـعبني عـناك
في يدينك قلب لكنه جريح
*******************
بداية موجوعة بدأ بها شاعر هذه الجميلة رسالته ومضمون ما يريده من خلال بوحه الشعري المنتظم حسا وشعور ليعلن عن ألمه الذي يحمله في داخل النبض وبين العيون حين يخبرنا بأنا يحبس الدمع والذي ما يكون كثيرا راحة للقلوب حين يتساقط وما ذلك إلا محبة ومكانة لمن أسماه بحبيبي فيا لجمال الانطلاقة بهذا العمق من الشعور حين يحرم نفسه انسكاب دمعة تخفف عنه من أجل محبوبه (( عذوبة ثم عذوبة )) ويزيد برقة التشبيه وعنف الوصف في آن ٍ واحد فوصفها بالدمعة والتي حبسها لأجلها وبمعنى أدق كمن يقول لن أذرفك دمعة تسقط فلا أقدر على إعادتها لذلك سأبقيك في داخل العين كي لا يؤلمك ِ السقوط (( ووصف يجدد روح الشاعر عشقا ))
ثم ينتقل رقيقا يعاتب وهو المُحب يحرك مشاعر من أحب بعمق فيقول يا حبيب الجرح يؤلمني ويزيد من وجعي هذا العناء الذي يعلو صفحاتنا ومع ذلك فقد وهبتك القلب الذي بين أضلاعي وينبه تنويها رقيقا بأن هذا القلب يا حبيبي مجروح وكأنه يقول يحتاج حنانك ولكن بلغة فيها بعض من كبرياء شاعر (( ذكاء ))
*******************
بنشدك قد صرت نجم ٍ في سماك
أو مشيت بدرب ماهو لي صحيح
جابـني يمك حنيني ما نـساك
قام ينشد عن شوق ٍ بي يصيح
*******************
تصوير دقيق يعرضه شاعرنا بصورة حنونة تستمر فيها لمسات العتاب الرقيق وكأنه يتساءل ويجيب عن حالة البعاد والفراق فيرقق قلبه ويقول أسألك وأنا من صار كالنجم في بُعد المسافة هناك عاليا وكذلك نستشف من هذا الحرف بأنه يقول للحبيب برغم كل شيء لازلت أنا أطالعك ولو من السماء البعيدة (( هدوء مشاعر ))
ثم يكابر بنبرة عاشقة كأنه يقول قد أكون أخطأت الطريق فوصلتك (( كبرياء مشروع ومحبب ))
ويعود ليصحح النبرة بأن سلوكه للطريق الخطأ بسبب بقاء الحنين بداخله لم يغب ولم ينسى ذلك الحبيب فاسترسل به الحنين حتى أخذه إليه وزاد عليه الحمل بالسؤال عن الشوق الذي على صوته حنينا إليه (( لله درك ))
********************
من عذاب البرد جيت أبغى دفاك
وأُثرك بصادق حنينك لي شحيح
ما يموت القلب لاصد وجفاك
ما يموت القلب لكنه يستريح
**********************
يكمل البيان توضيحا عن مبلغ الحنين والشوق الساكن في فؤاده فصور حالته كذلك الجسد المتجمد الذي أوجعه برد الهواء فدفعه للبحث عن حبيبه وليس عن شعلة نار بحثا عن الدف ء وهذا عمق عشق وشعور ولكنك يا حبيب القلب ومع وهبتني من حنان ومشاعر لم تكن كعادتك بل اعترى حنينك الشح (( عتاب وألم ))
ولشدة الوجع رأى شاعرنا أن يظهر مرة أخرى بلون المتعالي غير المتألم فيقول لن يموت قلبي حين يصد عنك أو يعلن الجفاء ثم ما لبث أن رق قلبه ليعلن بأنه لا يقصد التكبر إنما يعني بأن الموت راحة لقلبه فبعدها لن يشعر لا بألم أو حنين وشوق وحب (( ورب السماء صورة بلاغية عميقة ))
**********************
بحبسك ما بين جفنين ولقاك
لالتقىَ بالعين ملتاع ومريح
***********************
يختم لنا شاعرنا معزوفته الرقيقة بأروع الختام ليخبر الحبيب ويخبرنا بأنه بالرغم من كل شيء سيظل محتفظا به ما بين جفنيه كاللقاء أكان لقاء راحة أو تعب وشقاء
وهكذا يكون الشاعر قد أتم نبضاته على أكمل وجه
ولكم مني كل الـــــود.......
كتــــــــــــــبهـ الاستاذ والشاعر والناقد عبد العزيز السبيعي,.,
◄ الابيـــــــــــــــــات كـــــــــــــــــــــــاملهـ►
احبس دموعي حبيبي من غلاك
انت دمعه خايف ابكيك وتطيح
ياحبيب الجرح اتعبني عناك
في يدينك قلب لكنه جريح
بنشدك قد صرت نجم(ن)في سماك
او مشيت فـ درب ماهو لي صحيح
من عذاب البرد جيت ابغى دفاك
واثرك بصادق حنينك لي شحيح
مايموت القلب لاصد وجفاك
مايموت القلب لكن يستريح
بحبسك مابين جفنين والقاك
لالتقى بالعين ملتاع ومريح