المحرر
11-01-10, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيت اقولكم قصة وتنمى ردكم
هذي ام توفى زوجها ولديها ابن كان الا بن صغير جدا عندما توفى اباه ربت الا م تعبت وعانت وصرفت رفضت الزواج برغم سنها الصغير عندما توفى زوجها كا دحة في الحياه وتحملت التعب من اجل تربيت هذا الطفل البري حينما ترى في عينه الحزن والبئس تمنت ان توفر لهو كل شي ولكن لم تستطيع ان تلبي كل ما يطلبة الطفل يوم عن يوم والطفل يكبر وتكثر طلباتة والام تموت في اليوم مئة مرة حتى ان ترضي طفلها وتعوضه عنما بداخلة من فقد حنان الابوة كان تقوم الليل وتدعي ربها وتناجيه بئن يرزقها ويعينها على تربيت الطفل طبعن هذه الا م كانت مضرب للا مثال بشدة صبرها وتعبها كبر الطفل ودخل المدرسة ولم تستطيع الا م على طلباته حتى وان بلغ سن العاشرة فكر الطفل وفكر فلم يجد الا ان يدرس ويعمل في نفس الوقت وحينما قبل احد البناشر بتوظيفه بشرط ان يخرج من المدرسة الى وظيفته مباشرة حتى الساعه 11 مسائن وبلفعل حتى تستمر حياتهم تحمل الطفل هذا العنا والتعب ودرس وعمل بنفس الوقت حتى ان تخرج ظروفه لا تتحمل ان يكمل دراسته حينما تخرج ترك الوظيفه البسيطة التي كان يعمل بها وبدا يجهز اوراقه على الحصول على وظيفه كان يصلي الفجر ويخرج باحثن عن رزقه كل ما طرق باب الا قفلوه في وجهه بشروط التعجيزية حاول وحاول ولم يستطع لا وظيفه حكوميه ولا قطاع خاص بهذه الطريفة اخي المطلع فنظرك وش مصير الشاب هذا او وش تتوقعون صار في
الا خير فكرو وبعد اسبوع اقولكم وش صار معه القصه حقيقيه واقعيه :65:
حبيت اقولكم قصة وتنمى ردكم
هذي ام توفى زوجها ولديها ابن كان الا بن صغير جدا عندما توفى اباه ربت الا م تعبت وعانت وصرفت رفضت الزواج برغم سنها الصغير عندما توفى زوجها كا دحة في الحياه وتحملت التعب من اجل تربيت هذا الطفل البري حينما ترى في عينه الحزن والبئس تمنت ان توفر لهو كل شي ولكن لم تستطيع ان تلبي كل ما يطلبة الطفل يوم عن يوم والطفل يكبر وتكثر طلباتة والام تموت في اليوم مئة مرة حتى ان ترضي طفلها وتعوضه عنما بداخلة من فقد حنان الابوة كان تقوم الليل وتدعي ربها وتناجيه بئن يرزقها ويعينها على تربيت الطفل طبعن هذه الا م كانت مضرب للا مثال بشدة صبرها وتعبها كبر الطفل ودخل المدرسة ولم تستطيع الا م على طلباته حتى وان بلغ سن العاشرة فكر الطفل وفكر فلم يجد الا ان يدرس ويعمل في نفس الوقت وحينما قبل احد البناشر بتوظيفه بشرط ان يخرج من المدرسة الى وظيفته مباشرة حتى الساعه 11 مسائن وبلفعل حتى تستمر حياتهم تحمل الطفل هذا العنا والتعب ودرس وعمل بنفس الوقت حتى ان تخرج ظروفه لا تتحمل ان يكمل دراسته حينما تخرج ترك الوظيفه البسيطة التي كان يعمل بها وبدا يجهز اوراقه على الحصول على وظيفه كان يصلي الفجر ويخرج باحثن عن رزقه كل ما طرق باب الا قفلوه في وجهه بشروط التعجيزية حاول وحاول ولم يستطع لا وظيفه حكوميه ولا قطاع خاص بهذه الطريفة اخي المطلع فنظرك وش مصير الشاب هذا او وش تتوقعون صار في
الا خير فكرو وبعد اسبوع اقولكم وش صار معه القصه حقيقيه واقعيه :65: