حمودي707
04-14-10, 03:36 PM
http://www.alweeam.com/news/newsm/14242.jpg
الظهران – الوئام- خالد المرشود :
حقق فريق طلابي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمركز الثالث في المسابقة العالمية لجائزة امبريال على مستوى جامعات العالم ، فيما فاز سابقا بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط
وكانت المسابقة التي نظمتها الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول (AAPG) عبارة عن مشروع تقييم حقل نفطي وإمكانية استغلاله و تحديد الأماكن المناسبة للحفر أقيمت على هامش المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول في مدينة نيو أورليانز خلال الفترة من 10 إلى 14 ابريل.
وكان معالي وزير التعليم العالي د.خالد بن محمد العنقري قد استقبل الطلاب وهنأهم بالفوز بعد فوزهم بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وطالبهم بالتمثيل المشرف في المسابقة العالمية, كما استقبل مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان الطلاب الفائزين. وهنأهم بالفوز بهذه الجائزة” واعتبر الفوز بها “دليلاً جديداً على تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على تمثيل جامعتهم تمثيلاً مشرفاً في مختلف المحافل الدولية” وقال إن الطلاب هم “المنتج النهائي” للجامعة وتميزهم يعني “أننا نسير على الطريق الصحيح”. وقال إننا حريصون على “تكوين عقليات مبدعة ومبتكرة وتمتلك المهارات التقنية والشخصية”.
وشارك في المسابقة منذ بداية التصفيات الأولية 57 جامعة من 18 بلدا منافسا في المسابقات المحلية وتأهل 12 فريقا للمسابقة العالمية التي أقيمت في مدينة نيو اورليانز .
وحقق المركز الاول المعهد الفرنسي للبترول فيما حقق المركز الثاني جامعة كالغاري (كندا) ، الثالث جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (الشرق الأوسط) ، أو الرابع جامعة كولورادو .
ومثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أربعة طلاب من قسم علوم الأرض وهم بانجو حسين ، ومحمد متروك السادة، وسعود محمد زين الدين ، وصالح إبراهيم الحميد , وبإشراف عضو هيئة التدريس في القسم الدكتور خالد الرمضان.
وبدوره اوضح رئيس قسم علوم الأرض بالجامعة الدكتور عبدالعزيزبن محارب الشيباني ان هذا الإنجاز أظهر سمعة وقوة جامعة الملك فهد عالميا كما أظهر التأهيل الجيد لطلاب برنامج الجيولوجيا في قسم علوم الارض والجدير بالذكر ان جامعة الملك فهد تفوقت على الجامعات الامريكية العريقة الست المشاركة في هذه المسابقة والتي تأهلت بعد منافسات محليه مع عدد من الجامعات الامريكية الاخرى.
وأوضح د. الشيباني أن مشاركة الطلاب في المسابقة تأتي في إطار استراتيجية القسم الرامية إلى تقوية علاقة القسم مع الصناعة فيما يتعلق بتطبيقات علوم الأرض وكذلك الاحتكاك بالجمعيات العلمية والاستفادة ممالديها من برامج ومبادرات تصب جميعها في تطوير قدرات الطلاب وزيادة تحصيلهم العلمي، كما تؤدي مثل هذه المشاركة إلى تواجد جامعة الملك فهد على الساحة العالمية كأحد مراكز التعليم والبحث المعروفة في مجال علوم الأرض.
و ذكر الدكتور خالد الرمضان المشرف على الفريق أن طلاب الجامعة ظهروا بمستوى مشرف في طريقة عرض النتائج و كذلك في المحتوى العلمي للعرض، و يزيد تقديرنا لطلابنا و انجازهم اذا عرفنا ان اغلب المنافسين من الجامعات الاخرى هم طلبة دكتوراه و لديهم تاهيل علمي و خبرات اكبر بكثير من فريق الجامعة الذي يتكون من طالب دراسات عليا واحد و اثنين من الطلاب حديثي التخرج بدرجة البكالوريوس و طالب واحد في مرحلة البكالوريوس.
وقال د. خالد الرمضان إن الطلاب المشاركين هم أعضاء في الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول، كما أن هناك فرعاً طلابياً للجمعية في قسم علوم الأرض بجامعة الملك فهد تأسس في يناير 2010. وأوضح أن مشاركة الطلاب في المسابقة العالمية ستزيد من قدراتهم العلمية من خلال احتكاكهم بالفرق الأخرى المشاركة، كما أنها تزيد من ثقة الطالب في توصيل المعلومة وقدرته على مجاراة الآخرين وتطوير مهارات الاتصال لديهم.
الظهران – الوئام- خالد المرشود :
حقق فريق طلابي من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمركز الثالث في المسابقة العالمية لجائزة امبريال على مستوى جامعات العالم ، فيما فاز سابقا بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط
وكانت المسابقة التي نظمتها الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول (AAPG) عبارة عن مشروع تقييم حقل نفطي وإمكانية استغلاله و تحديد الأماكن المناسبة للحفر أقيمت على هامش المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول في مدينة نيو أورليانز خلال الفترة من 10 إلى 14 ابريل.
وكان معالي وزير التعليم العالي د.خالد بن محمد العنقري قد استقبل الطلاب وهنأهم بالفوز بعد فوزهم بالمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وطالبهم بالتمثيل المشرف في المسابقة العالمية, كما استقبل مدير الجامعة د. خالد بن صالح السلطان الطلاب الفائزين. وهنأهم بالفوز بهذه الجائزة” واعتبر الفوز بها “دليلاً جديداً على تميز طلاب الجامعة وقدرتهم على تمثيل جامعتهم تمثيلاً مشرفاً في مختلف المحافل الدولية” وقال إن الطلاب هم “المنتج النهائي” للجامعة وتميزهم يعني “أننا نسير على الطريق الصحيح”. وقال إننا حريصون على “تكوين عقليات مبدعة ومبتكرة وتمتلك المهارات التقنية والشخصية”.
وشارك في المسابقة منذ بداية التصفيات الأولية 57 جامعة من 18 بلدا منافسا في المسابقات المحلية وتأهل 12 فريقا للمسابقة العالمية التي أقيمت في مدينة نيو اورليانز .
وحقق المركز الاول المعهد الفرنسي للبترول فيما حقق المركز الثاني جامعة كالغاري (كندا) ، الثالث جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (الشرق الأوسط) ، أو الرابع جامعة كولورادو .
ومثل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن أربعة طلاب من قسم علوم الأرض وهم بانجو حسين ، ومحمد متروك السادة، وسعود محمد زين الدين ، وصالح إبراهيم الحميد , وبإشراف عضو هيئة التدريس في القسم الدكتور خالد الرمضان.
وبدوره اوضح رئيس قسم علوم الأرض بالجامعة الدكتور عبدالعزيزبن محارب الشيباني ان هذا الإنجاز أظهر سمعة وقوة جامعة الملك فهد عالميا كما أظهر التأهيل الجيد لطلاب برنامج الجيولوجيا في قسم علوم الارض والجدير بالذكر ان جامعة الملك فهد تفوقت على الجامعات الامريكية العريقة الست المشاركة في هذه المسابقة والتي تأهلت بعد منافسات محليه مع عدد من الجامعات الامريكية الاخرى.
وأوضح د. الشيباني أن مشاركة الطلاب في المسابقة تأتي في إطار استراتيجية القسم الرامية إلى تقوية علاقة القسم مع الصناعة فيما يتعلق بتطبيقات علوم الأرض وكذلك الاحتكاك بالجمعيات العلمية والاستفادة ممالديها من برامج ومبادرات تصب جميعها في تطوير قدرات الطلاب وزيادة تحصيلهم العلمي، كما تؤدي مثل هذه المشاركة إلى تواجد جامعة الملك فهد على الساحة العالمية كأحد مراكز التعليم والبحث المعروفة في مجال علوم الأرض.
و ذكر الدكتور خالد الرمضان المشرف على الفريق أن طلاب الجامعة ظهروا بمستوى مشرف في طريقة عرض النتائج و كذلك في المحتوى العلمي للعرض، و يزيد تقديرنا لطلابنا و انجازهم اذا عرفنا ان اغلب المنافسين من الجامعات الاخرى هم طلبة دكتوراه و لديهم تاهيل علمي و خبرات اكبر بكثير من فريق الجامعة الذي يتكون من طالب دراسات عليا واحد و اثنين من الطلاب حديثي التخرج بدرجة البكالوريوس و طالب واحد في مرحلة البكالوريوس.
وقال د. خالد الرمضان إن الطلاب المشاركين هم أعضاء في الجمعية الأمريكية لجيولوجيي البترول، كما أن هناك فرعاً طلابياً للجمعية في قسم علوم الأرض بجامعة الملك فهد تأسس في يناير 2010. وأوضح أن مشاركة الطلاب في المسابقة العالمية ستزيد من قدراتهم العلمية من خلال احتكاكهم بالفرق الأخرى المشاركة، كما أنها تزيد من ثقة الطالب في توصيل المعلومة وقدرته على مجاراة الآخرين وتطوير مهارات الاتصال لديهم.